لم يكن للبدر ثمة هالة
وإذ فتحت ليلى في جسد الحلم بابها السري وطفقت تعرج على سلالم من شوق لتحل في شغاف نوره ، يرنو لحظ قيس إليها إذ كان يناجي في الأسحار رب الأقمار والبدور السابحات في السماء
والشاردات منهن في الفلاة كأنهن الظباء .
فتلتقي اللحظان وتبوح العيون بمواجيدها ..
هكذا كلما التقى لحظان يفيض هذا البدر بسرهما ، وتُنار هالته بنار التياعهما ..
ما دخل هذه الكتابات بعنوان الصفحة ؟
الكتابة والخيال من أهم العادات لتحسين المزاج ..😊✌🏼