فلسطين قضية الأحرار والإنسانيين...
لا حقوق للعرب في فلسطين ولا وصاية للمسلمين على فلسطين !
الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 80 لعام 2025، تحرر القضية الفلسطينية العادلة من سطوة العرب وهيمنة المسلمين، وتعيد لها وجهها الإنساني وتعيدها إلى حاضنتها الطبيعية "أحرار العالم".
الأمة العربية هي الأمة الخليجية، وحتى يعترف بقية العرب أنهم ناطقون باللغة العربية بتأثير الفتوحات الإسلامية، يبقى تعريف "العالم العربي" ملتبسا وغامضا ومخادعا وضبابيا، وبيئة حاضنة استشراقية للكيان الصهيوني النازي الاستشراقي.
العالم الإسلامي تجمع سياسي شديد عدم التجانس جدا، فقد دوره وسبب تشكله بسقوط الاتحاد السوفييتي والكتلة الشيوعية، ولم ينجح في التحول إلى كتلة وازنة عالمية ذات مصالح مستقلة عن مصالح أمريكا وأوروبا وإسرائيل، (مسرحا للفوضى الخلاقة).
التأثير اليهودي التلمودي البنيوي المدمر، في التفسير الإسلامي للقرآن الكريم، وفي التاريخ والتراث الإسلامي، وفي الدولة والحضارة العربية الإسلامية، يضع المسلمين (أنظمة وشعوب) في صف الصهاينة النازيين وفي مواجهة الفلسطينيين.
(القدس مدينة مسيحية مقدسة)، والمسيحيون هم القادرين على حمايتها، لا حقوق تاريخية لليهود فيها ولا وصاية للمسلمين عليها، وهي العاصمة التاريخية لفلسطين الدولة المستقلة التي تنتمي إلى التراث الإنساني لحضارة البحر الأبيض المتوسط وتتحدث باللغة العربية.
من الواضح أن العرب لا يرغبون والمسلمين لا يستطيعون حماية المقدسات الإسلامية في فلسطين ولا حماية التراث العربي فيها، ولا حتى حماية أنفسهم وكياناتهم من سطوة وطغيان كيان الأساطير والخرافات التاريخية_الدينية التلمودية !
أهمية 7th of October 2023، أنه معركة خروج الفلسطينيين من سطوة الأساطير والخرافات التلمودية، بالثمن المروع والآلام العظيمة، (معركة سلخ الجلد عن اللحم الدامية)، وقد بدأت ملامح النصر تتوضح.
28/9/2025
..