قصيد أنيق
على تفعيلة المتدارك
فعلن ، فعلن
أستحضر وجدك طيفا مز
فعلن ، فعلن ، فعلن ، فعلن
هوّا أستند إلى ألِفا
فعلن فعلن فعلن فعلن ( بتسكين نون أستند )
بهي بصوره الفنية التي تدل على تمكن الشاعر من أدواته
ولا يخفى على من يتابع الشاعر المكرم / ياسر سالم
صدق العاطفة لديه وحسه الجياش وخياله الرحب الفسيح الذي يمكنه من تأثيث عالم ينتمي إلى الشعر الخلاق باقتدار
، كما أن ثراء قاموسه المعجمي يرفده بكل سلاسة بالمفردة الأدق من بين مرادفاتها ليستخدمها في توصيل شعوره و تعزيز صوره الشعرية ..
أيضا للمتأمل في شعره يرى امتزاجه بالتراث الشعري القديم امتزاج تكاملي إبداعي ، وهذا لا يعني أنه يكمل ما كان ناقصا من براعتهم ، بالطبع لا فما أبقى السابقون لمن تبعهم شيئا ، وإنما عنيت أنه يكمل مسيرتهم الابداعية ببصمته وإضفاء لمسته الشخصية ..
وهنا على غير عادته استخدم الشاعر مفردات واضحة دارجة فيها الكثير من الرقة والعذوبة
وهو المعروف عنه استخدامه لمفردات قد تبدو غير مستأنسة لمن لم يمتزجوا مثله بالتراث الشعري الأصيل زمن أباطرة الشعر وعباقرة النظم ..
وذلك لأن استئناس المفردات واستوحاشها مسألة نسبية
بحسب العلم والدراية والتبحر في اللغة والتراث ..
فكما هو متعارف أن النقاد عند تناول قصائد السابقين الأولين
يضعون طريق منهج التحليل الوصفي الذي يكشف عن أهمية المستويات اللغوية
ومنها يبرأ ساحتهم أويثبت عليهم استخدام الوحشي من الألفاظ في نظمهم ..ا
نعود للقصيد الذي أراده الشاعر حرا تفعيليا ليستوعب تدفق عواطفه الهادرة التي قد لا تستجيب لقيد القافية ..
ملحوظة :
وإني لتلميذة أمام أساتذتي وأخجل توجيه أسئلة إليهم
ولكن بغية التعلم وحتى يكون جوابكم نبراس درب ..
هنا :
عصارة صدري ..
مفردة عصارة كناية عن ماذا ؟
كمتلق مجتهد فتح في ذهني وخيالي صورا لم تكن ترقى إلى مستوى الجو العام للقصيدة الفارهة ..
واستوقفني موضع آخر ثم بعد الاجتهاد عرفت العلة وحدي
فلن أطرح السؤال فيه ..
كما أعتذر أن بقي نص كهذا دون تناول المشرفين له طوال هذه المدة مع أن أقلام كانت تعج في ذاك الزمن بالمبدعين ..
علَّ جهدي الكليل هذا أنصف قصيدكم ..
مع تقديري واحترامي
للمكرم الشاعر / ياسر سالم ..
حبذا لو تكرمتم بالرد على نصوص سابقة لكم فضلا لا أمرا ، حاشاك أن تؤمر ..