الأب وابنه وجهان يبكيان ، وسط الخراب، والدخان.
لم يفضل للأب غير البكاء الذي نزف عينيه ، بل عيون كل المظلومين، في هذه الدنيا.
نصوصكم سيدي المبدع القدير،والأثير كما لاحظ ذلك بعض الزملاء، تتزين بمحسنات بديعية تزيدها رونقاً.
تحيات زكيات مبدعنا القدير الفرحان بوعــزة، يحفظه الله.