شكرًا للأديب الفرحان بو عزة على هذا النص المكثّف والموجع،
الذي اختزل الألم في مشهدٍ موشوم في الوجدان.
قصة "إحباط" تنبض بالصدق،
وتُجيد اقتناص اللحظة الموجعة بلغةٍ مشحونةٍ بالدخان والرماد.
تقديري الكبير لحرفكم الذي لا يكتب إلا من عمق التجربة،
ويترك أثرًا عصيّ على النسيان.