عندما تمر رياح الحنين في ممرات الذاكرة
لا تسمع سوى صرير أبواب
تركتها مواربة ..
وأما المغلقة تظل غافية في ركنها القصي ..
ثلاثون شتاءً هو عمر شوقك المنهك يجلس على كرسي
لايزال محتفظا بعطر اللقاء الأول ..
قلبك نصفه شمع ونصفه نار
نبضك الخفاق اشتعال ..
صعلوك عشت بضمير واحد منفصل تقديره أنت
ولا سواك ..
زفرتك الحياة
شكلتك التهاويم متسولا
تتطلع إلى جيب الأمنيات
تود لو أن لك فيه نصيب اصبع
يغمس في يم ..
تعبر بوابات الربيع بكامل اصفرارك
تائه وبوصلتك غيمة مضطربة المسير
تأخذك إلى ركن بارد تود أن تغسلك من ذنب الوفاء..
من كتاباتي القديمة .