الليل الخافت شعلة الشعر
والصمت يغزل شالا عبقريا حسان
يلقيه على كتفي الكون فيرتد حكيما ..
تغيب أصوات كانت ملء السمع قبل برهة من زمن ..
على الطرقات تطول الظلال تحت أضواء المصابيح ..
تستيقظ كائنات الليل ( الشوق ، الحنين ) يضرمان النار في القلب الكليم ..
السهد بدوي ينصب خيامه بين الهدبين
وللهوى عزف ناي وموقد نار يطوف الشوق والحنين حولها .
القلوب التي غشيها منهما ما غشي مثخنة باللحن الرخيم
تلقن الهوى ما قد يعزفه شعرا أو رتما تفيض به ثقوب الناي ..
نعم إحياء للقديم من كتاباتي وسط القحل الذي أعاني منه
جراء متابعتي للسياسة وأحداث الأمة ومآل غزة والوطن العربي والأمة الاسلامية