قصة ماتعة بلغة جاذبة وإيقاع داخلي لا يخفى على المنسجم بين السطور .. هي قصة في ثوب شعر استمتعت بها أديبنا الفاضل / نور الدين بليغ .. أنقلها إلى القصة بكل حفاوة وإعجاب .. مع تقديري واحترامي لك أستاذنا وأديبنا ..