عزيزي الأستاذ أحمد فؤاد صوفي المحترم،
أتمنى أن تكون بأفضل حال.
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة والدافئة التي تحمل بين طياتها كل التقدير والتشجيع. لقد غمرتني سعادة كبيرة وأنا أقرأها.
وأسعدني جدًا أنك قمت برحلة افتراضية عبر خرائط جوجل لتتعرف على الأماكن التي ذكرتها في مقالتي. هذا يدل على شغفك وحرصك على أن تكون جزءًا من القصة، وهو ما أعتبره شرفًا لي.
ما قلته عن كتابة يوميات السفر والجغرافيا هو فكرة رائعة بالفعل، وسأفكر بها بجدية. إن دعمك وتشجيعك يمثلان حافزًا كبيرًا لي.
كل التقدير والاحترام لشخصكم الكريم.