عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-08-2025, 04:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: *عَلَامَـــــــــــةٌ لِلْحُـــبّ* ق ق ج

بعد التحيه الطيبة..
.
.
يبدو أننا أمام إعجاب ما بين الأستاذ والطالبة ،ولكن السؤال من المعجب بالآخر ؟ أو بشكل أدق من يستدرج الآخر لمشاعره ؟
لو تأملنا النص لوجدنا أن أول علامة هي بأن الأستاذ عندما سلم نتيجة الورقة (العلامة الكاملة) للتلميذة كان مبتسما ،قد يقول أحدهم وما العيب بذلك والأساتذة دوما مبتسمين بسبب وبلا سبب ! ولكننا لو أكملنا نحو العلامة الثانية ( العلامة الكاملة) التي لم تكن تتوقعها التلميذة من ردة فعلها ، قد يعود نفس أحدهم ويقول لنا وما الغرابة في الأمر تلميذة نبيهة مجتهدة وتحصلت على علامة كاملة فما الغريب بالأمر ؟
نجيب أحدهم المتفائل بأن عليه أن يكمل حتى القفلة ليصل إلى الحقيقة ،بأن التلميذة تذكرت فجأة بأنها لم تتقدم أصلا للامتحان قد يكون لظرف ما أو غياب ..وهنا ندرك بأن الأستاذ العاشق هو من اعد ورقة الامتحان بأن كتب إسمها عليها وأجاب من تلقاء نفسه ثم صححها لتنال تلك التلميذة علامة كاملة دون ان تكون قد حضرت الامتحان من الأساس ،وهنا تثبت (التهمة ) على الأستاذ وبراءة التلميذة من هذا( العشق)
يقفز لنا أحدهم مرة أخرى معترضا قائلا : وما أدراكم بأنها لا تبادله المشاعر ؟
سؤال وجيه أليس كذلك!
عدم تذكر التلميذة للأمر واستغرابها من النتيجة ،وتوجهها لأهلها ..كلها أثبتت بأنها منشغلة تماما بالدراسة ولو كانت متورطة في قصة عشق مع الأستاذ لكان الأمر مختلفا ..

.

. باعتقادي أن النص يشرح هذه الحالات التي تحصل في الواقع ما بين أستاذ يستغل و يتلاعب بمشاعر التلميذات أو الطالبات ولا سيما في المراحل الجامعية من خلال موقعه ، وفي نفس الوقت يصف حالات عشق بريئة قد تحصل ما بين الأستاذ والتلميذة أو العكس ..

.

. أرجو أن لا أكون قد أفسدت الحكاية ..

.

.

.محبتي لأديبنا/ أحمد صوفي

.

.

.







التوقيع

 
رد مع اقتباس