منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - نغم الشعر عزيز قوم ذل
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-08-2025, 12:35 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: نغم الشعر عزيز قوم ذل


الأديب الكريم/ خالد أبو إسماعيل المحترم ،،

أخيراً وجدت من يتكلم عن النغم في الشعر والنثر، والحقيقة هي أن بحور الشعر ليست هدفاً للشاعر بحد ذاتها ليكتب على نهجها وإنما هي وسيلة للوصول إلى موسيقى معينة، تسيطر على روح الشاعر، فينتج قصيدته التي تماثل أحد البحور، فالقصيدة عند ابتداعها، لا تبدأ ببحر كذا أو كذا، بل هي تفترش ذاكرة الشاعر بإيقاعها، فتتخلق عنده بدايتها فيكتبها، وسبيله في لحظة الاشعاع الأولى هي الموسيقى، وفي بدء شعوره هذا يدرك أنها من بحر كذا فيكمل على نفس النهج، وكلامي هنا ينطبق على الشعر العمودي (على أوزان الخليل والأخفش) وعلى القصائد النثرية، وأرى هنا أن القصيدة النثرية لو كانت لا تحوي موسيقى ووقفات مناسبة، فسوف تكون أقرب إلى النثر الأدبي، بمعنى أننا لو أخذنا قصيدة نثرية لا تحوي موسيقى، وفردناها وأعدنا كتابتها كقطعة أدبية، لكان ذلك أفضل لها من ناحية التوصيف والتبويب، وكثير من الأدباء في المنتديات وغيرها، يرون أن وجود (قافية -موسيقية بالطبع) في قصيدة نثرية يضعفها، وهذا عين الخطأ، والجمال لا يصنف هكذا أبداً.
الموسيقى في القصائد هي البند الرئيسي الأول، وهو لا يلغي ولا يضعف باقي المتطلبات مثل: الفكرة الجيدة خلف القصيدة، عدم وجود أخطاء، اختيار أقرب المرادفات التي تناسب المعنى، جمال الانسيابية في تسلسل الأبيات .. وهكذا.
بالمناسبة، أنا لست شاعراً، ولكن في بعض الأحيان أصنع بعض الشعر الموزون ليس إلا، وأنا أكتب القصائد النثرية، واطلاعي واسع ولا بأس به على الشعر بجميع عصوره.
وأرى أيضاً أن الموسيقى هي عنصر لا غنى عنه حتى عندما نكتب قصة قصيرة أو قصيرة جداً، فيكون لها بصمة موسيقية مميزة من خلال اختيار الوقفات والقفلات التي تفصل بين المعاني، ثم من خلال اختيار أقرب المرادفات التي تناسب المعنى، فهنالك مرادفات قوية وأخرى ناعمة وثالثة تكون ضعيفة إذا ما وضعت في مكان غير مناسب من الجملة الأدبية.
أنا معك فيما جئت به وأوافقك عليه ،،
بارك الله فيكم ،،
تقبل ودي واحترامي ،،







 
رد مع اقتباس