كتب أستاذي الفاضل أخي / خالد في الموزون
جمانة ومرجانة شخصيتان حقيقيتان مرموز لهما بجمانة ومرجانة وأعتقد أنك تعجبت من دور جمانة في قصة ابن إبراهيم وأني عاملتها بأدب وهي ابنة إبليس ولم أتمادى فأصفها بالغواية أي أجعلها تحاول إغواء ابن ابراهيم.
لو فعلت هذا وقرأته جمانة فمؤكد أنه في اليوم التالي سينزل رد وجلد في مكان ما .
أو أن مرجانة تتولى الرد والجلد بنفسها لأنهما صديقتان وهذا الذي لا أريده لأن مرجانة شاعرة وكاتبة وعالمة أكثر مني أي أنها أعلم مني وهذي حقيقة أعترف بها.
مرجانة مشغولة بالدعوة والأعمال الخيرية ماعندها وقت.
جمانة مسكينة ماعندها لانثر ولاشعر لكن مرجانة هذي هي التي أعمل لها ألف حساب .
طبعا انا أعرفهم من زمان بأسماءهم المستعارة لكن ما أعرف عنهم أي شيء لا جنسياتهم ولابلدانهم ولا أسماءهم الحقيقية.
الشيء الوحيد الذي أعرفه عنهم أنهم متدينون يعني مطاوعة ودينهم قوي جدا جدا جدا .
وغير كذا ما أعرف عنهم شيء .
-----------------------------------
صحيح حقا ما قلت
في نثريتك أو لنقل في قصتك
فهي لروح القص أقرب .
توقعت تصعيدا أكبر واحتدام في الصراع أكثر
بين جمانة وابن ابراهيم ..
بخاصة أنك من قبل كتبت قصيدة في جمانة أوسعتها هجاءً .
وكنتَ عقبتَ هناك أنك كنت تقصد أحدا بعينه
لكن في نثريتك صحيح كنت أكثر لطفا في سرد سيرتها معك ..
في ثرثرة فوق صفيح ساخن
كأنك كنت تتحدث عن مرجانة إذاً
تلك العالمة والمتدينة التي تجعل من الأسد قطا في حضرتها ..
هل أهمس إليك بسر ..؟
نثريتك كانت ممتازة عدا مقطعين كنت فيها مباشرا وخرجت عن روح الخاطرة ..
وكنت كتبت تعليقي الأول اختبارا ليس من حقي
ليس من حقي اختبار أحد طبعا 😊
لكن عندما قرأتك تقول أنك تكره المجاملات .
قلت لأختبره 😊
فهل حقا هو كذلك .. وأحرجتني بأدبك وردك المهذب ..
أعجبتني شخصية مرجانة في نصك ( فوق صفيح ساخن )
اللاتي حُزنَ العلم والأدب
يترفعن عن الخوض في الكثير من الأمور ، يرمين الدنيا في نحر أصحابها ويرتقين ، وهذا سر قوتهن ..
هذا ما فهمته من نصك ( فوق صفيح ساخن )
أما قصيدتك هريرة وجمانة كانت ماتعة حقا
أطمع أن تجيء بقصيدتك
مرجانةُ الشعرِ إن الشيخَ منتظرٌ .
فأسرعي ياابنةَ الملعونِ بالشعرِ ..
أظنها عالم مختلف ..
تقديري واحترامي ..