القصيدة منقولة من الواعدة بعد ان نالتها اياد كريمة بالتحسين والتقيح والضبط والزيادة المرجو من ورائها الخير
وَمُدَجَّجٍ مُرُّ المَذَا
قِـ إِذَا سَطَا لَا يُتَّقَى
يَرجُو السَّلَامَةَ نِدُّهُ
وَبِغَيرِهَا فَلَقَد شَقَى
شَاكِي السَّلَاحِ مُنَافِحٌ
مُتَقَدِّمٌ عِندَ اللُّقَا
صَعبُ المِرَاسِ مُجَالِدٌ
يَحيَى جَسُورًا مَا بَقى
لَايَستَطِيبُ مَذَلَّةً
لَا ، غَيرَ مَجدٍ يُرتَقَى
مُستَصغِرٌ أَمرَ الحَيا
ةِ فعَافها ثُم ارتَقى
وَتَزَيَّنَت بِالدُّرِّ لَهْ
( وَتَوَعَّدَت أَن يَغرَقَا
قالت تأمل يافتى
ماذا ترى؟قال الشقا
ضحكت وقالت لستُ آ
يسةً أن تهيمَ وتعشقا
ماكنتُ فاتنةً إذا
لم تستطب أن تَفسَقا
كم من فتىً عافَ الهوى
شوقتهُ فتشوقا )
لَكِنَّهُ وَكَعَهدِهِ
لَا لَم يَلِن مُتَرَفِّقَا
سَلَكَ الطَّرِيقَ إِلَى الكَرَا
مَةِ وَانبَرَى لِلمُرتَقى
جُوعٌ ثَوَى وَالكُربَةُ
غَدرُ القَرِيبِ هُوَ الشَّقَا
لَا لَن يَدُومَ الضِّيقُ لَا
وَعدٌ يَجِيءُ صَادِقَا
مَا بَعدَ عُسرِكِ إِلَّا
وَعدٌ قَرِيبٌ سَبَقا
لَا مَا التَقَى عُسرَانِ لَا
سَتَرَى الزَّوَالَ مُحَقَّقَا
وَتَطِيبُ عَيشُكِ غَزَّةَ
فِي ثَوبِ عِزٍّ مَا بَقَى ..
ما بين القوسين أبيات لأستاذنا المكرم المعلم الفاضل / خالد أبو اسماعيل ..
تكرم بتوجيهنا متفضلا بعلمه علينا كي يعلي بجوده من معاني القصيد ..
والقصيدة تجملت أكثر بمعانيه .. فشكرا له نيابة عن كاتب القصيدة المتألق / وليد شادي
وأنا أختهم / راحيل مراجعة وداعمة لشاعرنا / وليد شادي