ولما رأى قومي غريب العجائب
فصاروا إلى قول بخبث الطوية
فما نطقوا صدقا ولست بلائم
وما أفرحوا إلا حسودا بدمعتي
فإن عاد قولا صائبا غير جائر
فأنى لهذا الدمع عود لمقلتي
موزونة على البحر الطويل
وأظن ( عودٌ ) هنا حقه النصب
( عودًا ) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره ( يعود )
والله أعلم ..
أترك صحة الصياغة للشعراء المتمكنين ليبدوا آراءهم ..
مع أمنياتي بالتوفيق ..