يا من ارتوى اللحظَ من سحرِ عينيكِ،
واختلطتْ ملامحكِ بنور الإشراق،
فأضاء الجمال بكِ…حلكة سوادي
حتى ما عاد للغياب أي حضور.
مذ اعترفتِ يا مليكتي بكلمة احبّك…
صار للقصيدةِ عرشٌ،
وللقلبِ طريقٌ ملكي
لا يسلكه سواكِ.
فإذا صبوت فأنتِ هواي
ولحن عزفي الصامت
يرتجف على وتر الأنغام