يا من مررتِ لا كالعابرين،
بل كَوشمٍ يسكنُ فسيفساء الغياب
كأنكِ كتبتِني من الخلف،
من حيث لا أراكِ لكنني...
شعرتُ بكياني يرتعشُ كلّما قرأتُ حضوركِ بصحوي والمنام.
بيني وبينك تراتيلٌ وأشجان معتقة تتخفى بين النور والظلال
كلماتٌ تتناوبُ على الحضور قبل الغياب ،
في بوحٍ انسكبَ من نَفسين تواطأتا على الصمت،
يكتبُ أحدُهما... فينزفُ الآخر.