ما أشجاها وأحلاها بألمها ووجعها ببهاء الحزن حين يؤطره جمال كمثل هذه الحروف وكما قالت سلمى الغالية كأنها تعزف على وتر القلب دافئة حتى كاد القلب يذوب وهو يقرأها .. لك التقدير وطبت حيث كنت ..