عَزَفَ المساءُ على وترِ الغياب،
وفي الظلِّ، كانت صورتُها تتمايل
كأنها أنفاسُ اللحنِ
"تتخفى" بينَ أجنحةِ الحمامِ،
خيالُها كانَ طيفًا يهيمُ في لحنهِ،
كأنها نغمةٌ "تستتر" بينَ أوتارِ القلم.
هل رأيتَ الوعدَ وهو ينحني لنبضي بالوفاء؟
هل سمعتَ الريحَ حينَ حملتْ ارتجافَ الأوتار؟
يا لها من خطوة بين ثنائيات الضوءِ والظلامِ،
حلمٌ لا يفتأ يُراوغُني في المسافة بين القربِ والبعادِ.