اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
إلا بالنسبة للأخت الكريمة اللي كاتبتلنا في الخواطر
لو كنت قصيدة
ولو كنت تفعيلة
هيفاء وهبي مثلا
ولا أكرم حسني
لو كنت
لو كنت فلفل أحمر كنت هبقى قرن حامي
لو ماكنش حامي لازمته ايه ياحبيبة مامي ..
لو كنت قريبة حد كنت أكيد هاختار لي رامي
ورامي ده بالذات لأنه مش اسم لأقلامي 😅😅
قال لوكنت قصيدة وتفعيلة قال
نعم أختي ؟؟؟ 🤨🤨🤨🧐
الله يصبرنا ع الناس دي 😤😤
|
لم أقصد بهذا الكلام غيري
وغير خاطرة كتبتها أنا 👇🏻
حتى لا يظن الزوار أنني قد أسخر من كتابات أعضائنا الموقرين ..
👇🏻
این نیز بگذرد
القطرات الآبقة من قلبي المبلل
لاتفتأ زخاتها
تندفع ؛ تحدث لها مسربا في الروح وصدعا ..
ثمة حمامة تهدل
تميل بمنقارها على الوهدة المخضلة في مسارب روحي حينا وتسجع آخر ..
أنوح أم رنيم ؟
فكل المتعذبين أواهون
وكل الأواهين يستعذبون الغناء
ألم يقل الشاعر :
غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي
نَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ
وَشَبِيهٌ صَوْتُ النَّعِيِّ إِذَا قِيـ
ـسَ بِصَوْتِ الْبَشِيرِ فِي كُلِّ نَادِ
أَبَكَتْ تِلْكُمُ الْحَمَامَةُ أَمْ غَنَّـ
ـتْ عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا الْمَيَّادِ
آهة المواويل
كآهة الوجع
دل کی تنہائی کو آواز بنا لیتے ہیں
درد جب حد سے گزرتا ہے تو گا لیتے ہیں
وحده الشاعر صلة الوصل بينهما
يغزل من الوجع لحنا
يصدح الكون به ..
لو كنت طيرا لاخترت الحمام
تلك التي ما أن تغنت
ذكَّرت قيسا بليلى :
تذكّرتُ ليلى أن تغنّت حمامةٌ
وأنّى بليلى والفؤادُ قريحُ
ومن دونِ ليلي سبسبٌ متماحلٌ
يجيبُ صداهُ البوم حين يصيحُ
وكدتُ من الشوقِ المبرّح إذ بكتْ
بأسرارِ ليلى في الفؤادِ أبوحُ..
لو كنت قصيدة لاخترت إحدى المذهبات ..
وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ … فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ .
لو كنت شجرة لكنت شجرة المطر سامانيا
بظلها الوارف تفيء على قصة عاشقين تربو تحت سرمد خضرتها
لو كنت تفعيلة لكنت الخبب
عنفوان الخيل
ثلاثية تتوالى بخفة راقصة تضرب الأرض بساقها ثم تختال بوثبة غرور ..
لو كنت مقاما لكنت الحجاز
ياليلُ الصبّ متى غدهُ
أقيامُ الساعة موعدهُ
رقد السمّار وأرّقهُ
أسفٌ للبين يردّدهُ..
ولو كنت رتما نديا لاخترت أن ألامس أوتار عزة الميلاء
لا وهي تغني :
عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّا
وآسقياني منَ المُروّقِ ريّا
إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُ
فِ لفتياننا وعيشاً رخيّا ..
بل لكنت أغزلني رتما شجيا في :
اذا ما مَشَت نادى بما في ثِيابها
ذكِيُّ الشذا والمَندَليّ المطَيَّرُ
لكني محض مدعية تجترح الكلام
وتخبئ في سويدائها بئرا من الدمع
وإذ ينفلت من قلبها المبلل بضع قطرات تحدث باندفاعها صدعا في الروح ..
فتقول لو كنت مثلا سائرا لكنت ( اين نيز بگذرد ) .