"هاكابي ليس سفيرًا… بل مبشّر إنجيلي يختبئ خلف العلم الأميركي"!
في لحظة حرجة يتحرك فيها رموز من داخل الأحزاب الدينية سعياً لإسقاط حكومة نتنياهو عبر حلّ الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة…
يندفع السفير الأميركي مايك هاكابي بكل وقاحة ليربط الدعم الأميركي ببقاء نتنياهو على رأس الحكم!
هذا ليس دعمًا دبلوماسيًا، بل ابتزاز سياسي وقح، وتدخّل فاضح في الحياة السياسية لكيان يزعم أنه “ديمقراطي”!
الأميركي لم يأتِ ليُمثّل بلاده… بل جاء ليكون ناطقًا باسم سموتريتش وستروك، ومحاميًا عن حكومة غارقة في الدم والفساد!
💥 كما قالت ميخال شيمش:
“مايك هاكابي تخلّى حتى عن فكرة حلّ الدولتين، وحوّل نفسه إلى متحدث باسم الصهيونية الدينية المتطرفة… هذا ليس سفيرًا بل مبشّر إنجيلي يحلم بحرب يأجوج ومأجوج في الشرق الأوسط لتحقيق نبوءاته المريضة!”
من الواضح أن واشنطن لم تعد تُخفي أجندتها:
دعم نتنياهو ليس من أجل “إسرائيل” بل لخدمة تحالف ديني صهيوني–إنجيلي يرى في الحرب الكبرى وسيلةً لخلاصه المقدس… حتى لو أُبيد الشرق الأوسط بأكمله!