أسعدتني كثيراً مبدعنا الراقي، وناقدنا الفذ سيدي أحمد. من القلب ألف شكر على التشجيع.
لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح لقد سقت الريح أمـــامــي.. ناظم حكمــت