تفنن جلادُه في تحويل آهاته إلى تحفة ، قبل السكرة الكبرى،وفي لحظاتها الأخيرة قادوه كجيفة لحتفه، أكرموه إذ طلبوا منه كلمته الأخيرة. تحسس أشروطة الإعدام ، وقال لهم بنبرة إمام: " اشهدوا يا قوم ، لقد أطلقتُ سراح جلادي ".
لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح لقد سقت الريح أمـــامــي.. ناظم حكمــت