قصيدة في مجملها شهادة مؤلمة على وحشية الصراعات وتأثيرها المدمر على الأبرياء، وبخاصة الأطفال. إنها دعوة صارخة للصحوة الإنسانية والضمير العالمي المتردي، وتذكير بأن هناك حسابًا قادمًا لمن خذل وتخلى. إنها قصيدة لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، بل تتطلب وقفة تأمل وإحساسًا عميقًا بمعاناة من لا صوت لهم إلا صدى آهاتهم.
الفاضل:حسين الاقرع
دمت و سلمت.
تحياتي...