اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب
يبدو أنَّه فقير، دفعه فقره إلى القمامة، وكان الاحرى بهذه المرأة أن تكون رحيمة بحاله، ولكن ما اقساها، حركته بقدمها باشمئزاز. ولم تراع حرمة هذا الجسد الآدمي.
لقد اراحه الموت من قساوة الدنيا وهمها ونصبها.
فالميت كما في الحديث النبوي الشريف: "مستريح، ومستراح منه".
دام الابداع والألق استاذ احمد فؤاد صوفي.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.
|
الأديب العزيز ،،
أشكر لك مشاركتك الثرية ،،
تقبل من أخيك الود والتحية ،،،