الفجر الثلاثون 🌤
( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى )
لا شقاء لك أيها المؤمن
وكتاب الله بين يديك
ميسر حفظه لو عقدت العزم والنية وصدقت الله في ذلك ..
ميسر تدبره لو غسلتَ قلبك بالاستغفار مما يحجبه من نور الله كتراكم الذنوب أوتعاظم ظلمة الخطايا والآثام ..
فالحمد لله أنزل على عبده الكتاب .. قيما بليغا غير ذي عوج
والحمد لله الذي جعلنا أمة القرآن
والحمد لله الذي هدانا لدين الإسلام
والحمد لله الذي شرع لنا دينا مبهجا متكاملا عظيما ، له مواسم نغذي فيها الروح
وأخرى لنريح الجسد ونترفل بالنعم ونذهب عن الأرواح الترح
وننعم على أنفسنا الغبطة والفرح رمضان وعيد وحج وعيد ..
فما أعظم ربا حكيما عادلا
في شرعه وازَن بين الروح والجسد
فأعطى بعد كل موسم طاعة منهِكة للجسد ، بهجة وفرحة للقلب والروح ..
سبحانه لا نحصي ثناء عليه
رب كريم جواد
محسن بر رحيم