الفجر الرابع والعشرون 🌤
في سورة الاسراء قاعدتان
قرأتها في مجالس المتدبرين
القاعدة الأولى :
[إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ ]
الثواب والعقاب من جنس العمل، عدلا من الله وفضلا ، وهذا ما قدره الله وقرره في أكثر من موضع في كتابه الكريم، قال -تعالى-: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) [الرحمن: 60]، فمن غرس الخير وبذل المعروف جازاه الله بالمعروف، نفع نفسه بإحسانه ، وما أضر إلا نفسه بإساءته ..
سواء كانت الإساءة في معاملة الخلق أو سوء تأدب مع الخالق جل في علاه ..
القاعدة الثانية :
[إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ]
هداية دينية ،،هداية دنيوية
هداية اجتماعية،،
هداية اقتصادية
هداية في الاخلاق هذا القرآن شامل لكل أنواع الهداية ..