الفجر الحادي والعشرون 🌤
( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا )
قال مالك بن دينار : قرأت في الزبور عن الله سبحانه وتعالى : إني أنتقم من المنافقين بالمنافقين ، ثم أنتقم من المنافقين جميعا ، وذلك في كتاب الله قوله تعالى ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) .
وقيل في معنى الآية : كذلك نفعل بالظالمين ، نسلط بعضهم على بعض ، ونهلك بعضهم ببعض ، وننتقم من بعضهم ببعض ، جزاء على ظلمهم وبغيهم .
وعن ابن مسعود مرفوعا : " من أعان ظالما سلطه الله عليه "
وهذا حديث غريب .
( وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ )
متآلفون متواطئون على الظلم والبغي متوالون في الصد عن الحق
قال ابن عباس رضي الله عنه :
يريد أن المنافقين أولياء اليهود .
ثم ماذا في الآية نفسها من بشرى ( والله ولي المتقين )
آمنا بالله القوي العزيز ..
إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت
تباركت ربنا وتعاليت ..