الفجرالعاشر🌤
وإن سألوك عن الطمأنينة
وسألوك عن هذه الروح التي تستشعر الأمن والأمان
تحب الحياة ولا تخشى الموت
وتؤثر حياة البرزخ ممرنا نحو الخلود والآخرة
وتجد في مهاد الأرض تحت الثرى سكينتها وسكونها ..
فقل لأن نبينا نبأنا كما أوحى إليه ربه في كتابه قائلا
( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم )
نبأنا برحمته ؛ فاطمأنت قلوبنا
وسكنت رجفة الخوف بين ضلوعنا
وتاقت للقائه أرواحنا ..
للقاء من يضحك لقنوط عبده
( أوَيضحكُ الربُّ ؟ قال : نعم. قلتُ : لن نعدِمَ من ربٍّ يضحَكُ خيرًا )
حديث حسن .