( وَتُضْحِيْ فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا.. نَؤُوْمُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ)
ذكر الشاعر في هذا البيت 3 تتبيعات أراد فيها وصفها بالعفة والشرف، وكيف أنها مترفة مرفّهة ومنعّمة:
التتبيع الأول في قوله: (وَتُضْحِيْ فَتِيْتُ المِسْكِ)
التتبيع الثاني في قوله: (نَؤُوْمُ الضُّحَى)
التتبيع الثالث في قوله: (لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ)
والتتبيع يعني استخدام ما يتبع الشي في الصفة بدلاً من الشيء نفسه