09-02-2025, 02:32 AM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: مِـنْ قَـبْـلُ حَـوَّاء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب
قصيدة موَّارة بوزن عذب وكلمات تطير بأجنحة المعاني النَّاظرة نحو الأفق،
ولكن، لا أدري هل الشَّاعر هنا مولع بالسيجارة فعلا، وإلاَّ ما هذا التشبيه بها!
((تَرِفُّ عَلَى جَفْنِي جَنَاحَ فَراشَةٍ
وَأشْعِلُهَا سِيجَارَةً، والثَّغْرُ لأْلَأءُ)).
أرى أن السيجارة لفظة غريبة هنا...... هذا رأيي الشَّخصي. خصوصا وأنَّ المرأة أشد نفورا من السجائر...
((حَقِيبَتُها لا شَكَّ فِيهَا سَجَائِري))...
قصيدة رائعة، استاذ أحمد صفوت الديب، كيف لا، والحب الطَّاهر اكسير الحياة، والشعر الجميل طيره.
تمنِّياتي الغالية.
|
الشاعر الأستاذ ماجد غالب
حياكَ الله يا مُجِيد
نعم ليس ولعاً ولكن حاجة فقط
وابتلاء من الله سبحانه وتعالى،
أسأل الله التوبة من التدخين
لأنّه مزعج لي وللآخرين
مرورك زادها روعة أستاذ ماجد
لو أذنتَ لي
هل تقترح عليّ مفردة بديلة من السجائر
لتكون عَروضاً لهذا البيت الشاعري؟
أكونُ شاكراً لكَ
عاطر التحايا وصادق الوداد أستاذ ماجد.
|
|
|
|