أستاذ الفرحان بوعزة..
القصَّة تحمل إيحاءً عميقا متغلغلا في نفوس الذين يعانون ويقاسون وحدهم كل أنواع الويلات،
في مواجهةاشرس عدو للمسلمين.
لا يفرق بين صغير وكبير، وبين مكان مقدس، وآخر.
ومهمها حاولوا، فالإنسان ملتصق بإرثه الحضاري، وإيمانه الراسخ، وأمله الواعد.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.