كان وحدَهْ ..
شاعرا..يُطفِئُ في بحر القصائد وجدَهْ..
يترقّى فوق أسباب الدّموعِ..
كي يصوغ الشِّعْرَ/ طفلاً تائهاً يأملُ رشدَهْ !!
هكذا كان يردّد وِرْدَهْ :
- يا غوايات المساءْ !!
يا نشيد الروح من خلف الضلوعْ !!
يا تراتيل الهوى المنساب من عمق الأنا...
...
مـن أنــــــا؟؟؟! -».
****
جميل هذا السؤال
والأجمل منه أن نجد إجابة في نهاية الأفق المتد
سلمت اخي عمر
ودام ابداعك