لا بأس استاذة راحيل الأيسر، من إحالة الأمر للأطول باعا وخبرة في هذا المجال. ولا يقلل هذا من حسن قراءتك الحاذقة، ورهافة حسَّك الشِّعري، وكذلك علمك بعلم العروض. أقول ذلك من خلال التَّجربة وملاحظاتك وتوجيهاتك الرائعة. مع أطيب الأمنيات وخالص الأدعية.