شاعرنا سامر
قرات هذه القصيدة منذ أمد يس بالقصير في المنتدى السابق...
وفوجئت حينها بهذه المشاعر الحزينة التي تملأ القصيدة قاطبة,فهي الأولى التي أراك فيها يائسا على غير عادتك في الشعر.
كان هذا منذ أمد بعيد ,ولكن يعز علي للغاية أن أراها هنا مجددا...فهل مازا الشعور نفسه ومازالت المشاكل نفسها ولم تذو عن خيال القصيد؟
إن كان هذا صحيحا فإنني أرثي لك أيها الشاعر المجيد فقد آلمتني قصيدتك للمرة الثانية وسيرتني بليل البؤس والدموع.
لي عودة
تحياتي