قال :
لي حرف عليل
قنديل يرقد في جوف ليلي
يشتعل بنار شوقي
ويظل متوهجا
حتى لكأنه مسته لهفة قلبك ..
فأي النارين أشد بِرا لعهد الصبابة
وأيهما أتمُّ وعدا للهوى ..؟!
قالت : آخر الدواء الكي
تفتأ تكوي بالشوق سقيم حرفك
وأفتأ أُصْلي قلبي بشواظ التلهف ..
عله يبرأ ..
، علك تبرأ
فتجمح في حقول صدري
بصهيل شعرك الممزوج بالنزق .
تسأل أي النارين ؟؟!
على مهل تزفرنا النيران
دخانا نحو الألم الأشهى
ومني تعود تارة أخرى
وفيك أحترق مرة تلو أخرى ..!