الأستاذ/ إبراهيم أمين مؤمن المحترم ،،،
قصتك هنا هي عمل أدبي يستخدم الرمزية والتخيل لإيصال رسائل عميقة حول العدالة، والظلم، والنضال ضد الطغيان، وغيرها، وهي تستند إلى فكرة محورية تدور حول الظلم والطغيان الذي يعاني منه البشر، وتستعرض البحث عن العدالة، وذلك من خلال استعانة الكائنات غير البشرية (مثل الرياح، الأرض، السماء، والمياه) بالـ "الأم المقدسة" التي تتوسط بين الكائنات والرب، هذا الترابط بين الإنسان والطبيعة يشير إلى وحدة الكون في مواجهة الظلم، كذلك، تنطوي القصة على فكرة العدالة الإلهية، حيث تتداخل عوامل الزمن والقدر في تصحيح الأمور، وتحقيق النصر في النهاية بعد معاناة كبيرة، وعنصر التشويق في القصة واضح وموفق جداً(فيها تشويق نسبي وهذا أمر طبيعي لأن لونها الأدبي يحد من وصول التشويق إلى القمة مثل قصص الرعب والجريمة)
تميزت القصة بأسلوبها عالي البلاغة (هذا صحيح 100% ، فإن كانت البلاغة من إحدى عوامل الأسلوب السلس فهو مطلوب، وإن كانت غير ذلك فهو عيب نسبي في السرد)
، كما أكدت على أن الانتصار النهائي سيكون للحق مهما طال الزمن.
من ناحية ثانية، أجد بأن الإفراط في الرمزية، يجعل فهم الرسالة صعبًا أحيانًا، فقد يتشتت القارئ بين التخيل والمعاني الرمزية،( طبعا، توجد رمزية تعقد السرد لكن طبيعة القصة هي التي فرضت عليّ ذلك)
والقصة تحتاج لقراءتها إلى وقت طويل نسبياً ومزاج عالٍ وهدوء، حتى يتمكن القارئ "عالي الإدراك" من حل رمزيتها قدر الإمكان.
ومن ناحية أخيرة، أرى أن بالإمكان اختصار أجزاء من القصة، وتقليص حجمها، دون المساس بجوهرها ( حاولت ذلك ولم أستطع، فكلما أحاول الاختصار أجد الشخصيات في القصة تتسم بالغموض) وهذا رأي خاص لي، ويمكنك قبوله أو رفضه إذا أردت.
بالأخير، هي قصة "متعوب عليها" وتستحق التحليل والإشادة.
تقبل من أخيك الود والتحية ،،،
سلمت الأيادي ،،،
في النهاية: شرفت النص استاذ احمد، ونقدك يستحق الاشادة.
ما أعلمه أن القصص التي تتميز بالأسلوب السهل أفضل بشرط أن يكون الأسلوب قوي كترتيب الجمل جيدا بحسب الشخصية واستخدام الافعال المناسبة في الصياغة وعدم التكرار بلا فائدة .. مثلا لا نستطيع أن نحكم على قاص كتب قصته باسلوب سهل يسير لكنه ؤكيك ونقول أن كتب باسلوب سلس