06-09-2006, 04:07 PM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
|
مشاركة: أهواكِ لا..
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة دياب
أهواكِ لا..
نُحِبُّ من بِسُيوفِ الهَجْرِ يَنْحَرُنا= و ينحر العاشقَ الواني تجافينا
و من نُحِبُّ بَعيدٌ عن مَعالِمِنا= أما القريب.. فحبٌّ ليس يُسْلينا
رَقَّتْ جَلامِدُ ذي الصَّحْرا على وَهَني= حينًا تنوح و تنعى مهجتي حينا
فأورقت بين أحجار الفلاة رُبى= من دمعها و ارتوت بالحب غسلينا
يا قاتلي بالهوى لو كنتُ أعلم ذا= ما زرت قلبك في ثوب المحبينا
و لا رميت بلحظي عند ناظره= و لا ارتضيتُ سوى الأجراح تَلْقينا
قلبي عنيدٌ.. عزيزٌ في تَعَفُّفِهِ= عن كل سوء، و إن كان الهوى دينا
ماذا جنيتِ من الكِبْرِ الذي امتلكتْ= أشباحُه عقلَك الهاوي لتُبْقينا
القلب أملكه في عزةٍ أبدًا= ما كنتِ يومًا -إذا أبصرت- تحوينا
كلا.. أنا الحب عنواني و فلسفتي= و كبريائي إذا أعرضتِ تُسْلينا
لقد خسرت فؤادي بعد أن مَلَكَتْ= عيناك دُنْياهُ يا أحلى المرائينا
لا تندمي، ليس يجدي بعدنا ندمٌ= أنا التي كانت الدنيا لها لينا
يا صاحب الوتر المشطور نادمةٌ= من كان قلبي لها و الحب يسقينا
أهواك لا.. كبريائي ليس تسمح لي= أن تصبحي لجراح القلب نسرينا
لو كنت آخر من يشفي تَعَلُّلَنا= لاخْتَرْتُ دائي رفيقًا منكِ يشفينا
|
العزيزة / مروة
بلا شك هي قصيدة رائعة ، ولن أطيل المدح والإطراء في أعمالك ، فأنت تعلمين رأيي ، والجميع يعلم من هي مروة دياب .
لكن لي ملاحظة بسيطة على مجمل أعمالك تأكدت لي في هذا العمل : ما سبب الانعزال النسبي بين التجارب والقصائد ، بمعنى أنني حين قرأت القصيدة دون تركيبها على التجربة التي كتبت من أجلها كانت أقل جمالا منها بعد أن استحضرت التجربة ؟
أعلم أن صدرك رحب وأنك ستتقبلين كلامي.
والسلام
|
|
|
|