ما بين الجسد والتوبة
تتبسمـيـن وفـــي الـفــؤاد وجـيــب ُ وعـلـى عيـونـك فـرحـة ٌ و نحـيـب ُ
قلـتـي أتـحـلـم قـلــت أحـلــم دائـمــا لـكـن بـــلا رؤيـــا هـــواكِ غـريــب
إنـي أتيتـك تصهـل الشـهـوات فــي قـلـبـي وكـــل جـوانـحــي تـرحـيــب
المـخـدع المخـبـوء ُ بـيـن عيـونـنـا مـتـنـقــل ٌ والـحـالـكــات ِ تُـــريـــب ُ
فـأشــرت باليـمـنـى إلـيــك لتقـبـلـي وفقط ْ , فليس من الهوى الترغيب
هــذا الــذي يبغيكِ مـيـت ٌ مثـلـمـا ماتـت حـروفـه وهــو فـيـك ِأديــب ُ
آثــــار مـقـبــرة الـتـعـقـل ِ عــبــره ُ مرفـوعـةٌ بالـصـدر وهــو صلـيـب ُ
مـا كنـت عـار ٍ غيـر أنـي َ لا بــس ٌ صـمـتَ الغـيـوم إذا أطـــل جـديــب ُ
فرأيـتـنـي الـعـنـوان نـحــو بــدايــة كـــل الـعـيــون ورائــهــا تـعـقـيـب ُ
********
هـيــا تـعـالـي ْ ثـــم مــــاذا بـعـدهــا سأقـول ُ كـي يجـب الحبـيـب حبـيـب
قـربـت مـنــك أنـامـلـي وجـوانـحـي قربـت ُ جسمـي منـك وهــو قـريـب
ورفعت عن صمتي ابتسامة روحنا فأفقـت أعمـى فـي الخـدود أغـيـب ُ
بقراك أبحث عـن يـدي وقـد انتهـت في رفض ثغرك أين أنت تجوب ُ؟؟
جسـدي يسجـل مـن يـديـك خريـطـة بحـدودهـا ذكــرى الـهـوى مكـتـوب
فهنـا تمـر يديـك عفـوا ً /مــن هـنـا مـرت يـدي فــي حبكـهـا التهـريـب ُ
وهنا تهش عصاك حمحمة الجـوى لـكـن اظــل ُّ وأنــت فــي َّ هـــروب ُ
يــا غــاد ُ ُ إن الـحـب سـكَّـرتـي إذا مـــرت يـــداك ُِظننـتُـنـي ســــأذوب ُ
عشبـا ً أخـال الجـلـد حـيـن تـمـددت فـيــه الـهــوادب والـشـفــاه دروب ُ
فـأمــر ناصـيـتـي كـخـيـل ٍ جـامــح ٍ وبـسـرجـه الـتـأنـيـب ُ والـتـعـذيـب ُ
فأقـبـل الجـسـد الـرقـيـق ومـخـطـأ ً حينـا وحينـا ً فـي المـرور أصـيـب ُ
وأريــد أن أبـكـي و لـسـت بـواثـق ٍ رغـــم الـدمــوع بـأنـنـي سـأتــوب