أفِـدَ الترجّل من ركاب الهوى العتيد ‘والعيون كادت أن تغور ببحور الدهشة والانبهار حين تركت رواحي وغدوي الى الأطلال تلك التي أدمنت عليها لسنين وسنين
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ