قال لم كل هذا الاهتمام بنشر الزهور على حروفك اليومية ولم تحصلي غير التعب والأرق! قالت أفلا أكون شمعة الأدب الحزينة أسكب دمعي على فراق العسل وضياع الأمل
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ