الموضوع: موسى وقارون
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 20-10-2024, 03:05 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: موسى وقارون

اقتباس:
اشكرك على عبارتك الراقية
ولكن يخطر فى بالى قول اخوة يوسف لعزيز مصر وتصدق علينا اذن كان هناك قيمة التصدق وطلبت منه كصدقة اقرارا له بالاجر المحتسب على الصدقة لانه ان لم يكن فى انفسهم يقين بقيمة التصدق عنده لكانوا قالوا تكرم او تفضل او اى كلمة اخرى
والقول الاخر قوله تعالى واستغاثة الذى هو من شيعته فان لم يكن موسى فى قومه وجيها برسالته فقد كان فيهم وجيها بقوته وتصدره للحق ومكانته من ال فرعون يلتاج اليه فى احقاق الحق والمطالبة به ولو من احد قومه الذى اثر البغى عليهم على ان يحق الحق
موسى لم يكن هملا حتى اتته الرسالة ولكنه كان املا كللته الرسالة خلاصا للمخلصين وحجة على المعاندين

مع دوام التوفيق والسداد لحضرتك واطروحاتك الغالية العالية
[justify]الشكر لك على تهذيبك والظن بي ما لا أستحقه.
أنت تجرني للحديث في بعض ما كتبته في قصة بني إسرائيل، وينزل تباعاً في: قراءات في الكتاب: ســـورة البقرة: قصة بني إسرائيل لكن لا بأس.
يوسف - عليه صلوات الله - نبي ابن نبي على ملة إبراهيم، والصدقة ثابتة في دين الله منذ بعث الله أول الأنبياء. والبيئة التي نشأ فيها بعيداً عن "البدو" تتبع "سياسة" الملك، أي سياسة مدنية، لذلك قال تعالى: (ما كان لِيَأْخُذَ أَخَاهُ في دِينِ الْمَلِكِ) يوسف 76، والمفسرون على تفسير دين الملك بقضائه وحكمه. والصدقة شائعة في قيم الأمم، حتى ولو لم تلتزم بدين سماوي، وإن تسمت بأسماء أخرى، مثل التبرع والهبة، ونحوهما.
وأما استغاثة الإسرائيلي بموسى فبينت أنه هو والمصري من جنس واحد، لكن هذا من شيعة، وذاك من شيعة أخرى. والدين السماوي وصل إلى كليهما من أصل واحد هو إبراهيم الخليل عليه صلوات الله، لكن طرأت عليه تغيرات وتبدلات بفعل الزمن، لكن بقيت شيعة موسى أنقى من شيعة فرعون، لذا سهل على فرعون ادعاء الألوهية. لكن - وهذا مهم - تربى موسى حتى شب عن الطوق في أحضان مسلمتين هما أمه الطبيعية، وامرأة فرعون.



[/justify]






 
رد مع اقتباس