قالت : يا حصاد العمر
يا ذا البشاشة إذ تبرئ بالحنان سِقامي ..
سأظل - وإن لفني الخريف -
بحلو همسك أعبق بالشذى
لا ، لن يذبلني حزنٌ أو ضنى
سأظل عودا يانعا
يرتوي الجذر من عذب بوحك .
سأظل أدفن نفسي في نبض قلبك ؛
كي تبعثني منك القصائد .
سأظل أسكب فيك نور محبتي
فتشع بي كالشمس ، كالنجم وهاجا
لا ، لن تنطفئ .. !
أبارك لك زاويتك أستاذنا المكرم / محمد فهمي
وسأكون معك ما استطعت ..
وترحيبا بعودتك
أثبت هذا البوح الأنيق ..