مهاتفة صديقة
أما أنا فصديقتي المقربة وروحي
أختي أم عبد الرحمن ..
وكدت انطفئ
لولا صوتك الذي كثيرا ما أعاد لي الحياة
وكان الوساد قبل ارتطامي الأخير
إذ كنت أتهاوى
فيأتيني دافئا حنونا
ينتشلني من القاع
يرفعني حيث مكانتي
في بؤبؤ عينيك ..
وحدك تباغتين انطفائي
بنور مفاجئ
فأومض كنجمة وسط حلكة الخيبات ..
تسرين في أوصالي الباردة
نورا فأشع
رغم أنف العتمة ..