جديد إدارة بايدن هو قديمها.. عن مقترحها الجديد لـ"الصفقة"..
لا حاجة لكثير من الذكاء كي ندرك ما يتضمّنه المُقترح الجديد لتلك الإدارة، والذي قالت إنه "العرض الأخير"، فكلما تشدّد نتنياهو، اقتربت منه الإدارة خطوة أو خطوات.
يصرخ بلاءاته في كل يوم، ويُجمع كتاب كيانه وساسته على أنه لا يريد اتفاقا، ثم تصرّ تلك الإدارة على مكافأته بمسعى جديد يخفّف الضغوط عليه.
منذ يومين بات في أسوأ أحواله، وما المُقترح الجديد سوى سفينة إنقاذ له، وما مقولات التفاؤل سوى جزء من اللعبة، تماما كما كانت في المرّات السابقة.
بايدن وإدارته يعملون في خدمة نتنياهو، لأن "اللوبي الصهيوني"، ما زال يؤيّده، ولن يجرؤ على الضغط عليه على مرمى شهرين من الانتخابات.
مرة أخرى نقول إن موقفا من الوسيطيْن، قد يغيّر الوضع، بدل الانخراط في لعبة إنقاذ نتنياهو.
نقول ذلك، رغم تشاؤمنا بشأن اتخاذهما موقفا من هذا النوع.
ياسر الزعاترة ..