عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 06-11-2005, 07:20 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثريا حمدون
[frame="1 80"][align=center]النص يعالج قضايا مهمة
يريدنا المبدع محمد فري أن نناقشها معه ونسبر أغوارها
يذكرني بالثالوث المحرم:"الدين والجنس ثم السياسة"
السارد يتحدث عن نموذجين من الكتاب
هما نموذجان فاشلان نوضحهما كالتالي:
الكاتب البورنغرافي
"راوغت الطلقات الموجهة إلى مسمعي وخطر ببالي أن أكتب عن الجنس.. والبغاء..وأستلهم سوق المومسات، فهو سوق لا يهدأ أواره، الداخل إليه مفقود، والخارج منه مولود، ولابأس أن أطرز كلامي ببعض التعابير والأوصاف الجنسية المثيرة..فهى مما يذكي الحواس، ويشعل نار الرغبة في النفوس، ويثير فضول القراءة. ارتحت للفكرة، وشمرت عن ساعدي..وتهيأت للكتابة وأنا أستلهم عبارات من الروض العطر وعودة الشيخ إلى صباه..واعتقدت أن كتابتي ستنافس حبوب الفياكرا..وأشرطة البورنو العتيدة..وتخيلت الشهرة ساعية نحوي تختال كغادة مفتوحة الذراعين"
الكاتب السياسي:
"..وفعلا تراقصت أمامي سحنات كثيرة تبينت منها سحنة الكاتب النحرير ذي القلم الخطير..ثم سحنة رجل الأعمال الحاج القوالبي صاحب الصولات والجولات..والسيارات الفارهة والفيلات..وتلت ذلك ملامح زعيم الحزب اللعوب..العارف بأسرار تكديس الجيوب..وحمدت الله على هذا الوحي الكثير..والغنم الوفير..وعولت على استلهام فصاحة هؤلاء..أطعم بها فراغات الصفحة البيضاء..وما أن شرعت في اقتناص هذه الشذرات..حتى تناهى إلى سمعي ضجيج جوقة موسيقية عم صداها المكان..ليظهر رجل البرلمان، في زفة منقطعة النظير..يوزع الوعود مشفوعة بالابتسامات والنظرات الواعدات..وأتباعه وراءه يجرون ثورا سمينا سيكون مأدبة سخية لمن يبيع الأصوات في حملة الانتخابات"
وأطرح السؤال
هل نجح هذين الكاتبين في معالجة القضايا؟
يجيبنا محمد فري بالنفي
لنطرح السؤال لماذا هذا الفساد في واقعنا العربي؟
ولنعود الى الثالوث المحرم الذي لم يعد كذلك
حيث أصبح الفساد باسم كل شيء
شكرا للمبدع محمد فري
[moveo=left]سلم قلمك وورقتك[/moveo]
تحياتي الخالصة
ثريا
[/align]
[/frame]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[frame="2 80"]سعدت بهذه القراءة الخاصة للقصة
ربما كنت أقصد في رهاني أن أشير إلى إفلاس الكتابة
ذاتها في عالم اللاكتابة..
وكأنني أطرح هنا سؤالا
يتعلق بجدوى هذا الفعل وبمدى إمكانياته..
في زمن تحدى كل الإمكانيات
الثالوث المحرم... مباح للبعض دون غيرهم
فالسياسة حكر على المحظوظين الذين يعرفون
كيف يتسلقون السلالم بخفة تضاهي خفة القرود
والدين تستغله فئات لمنافسة المحظوظين السابقين
أما الجنس فقد ماع وشاع وفقد ألقه ..و..عذريته
والنص ( بما في ذلك جميع النصوص ) يبقى مفتوحا على
تأويلات المتلقي وإضافاته.. وهو بذلك مشارك في كتابته بالقوة
شكرا على تدخلك القيم
تحياتي وتقديري
محمـــد فـــري
[/frame]






 
رد مع اقتباس