اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
استمتعت بالقصة كثيرا أخي المكرم الأستاذ / أحمد فؤاد صوفي
ومع انسجامي مع الأحداث وانطلاقي في فضاءاتها
كنت شكلت خاتمة في ذهني لربما كانت أجمل بزعمي
هذه الخاتمة قفزت في بالي من هذه الفقرة في قصتك الجميلة
( طاولة منفردة لشخص واحد فقط )
ظننت أنها في النهاية تتعجب من نظرات الناس حولها
يتساءلون فيما بينهم عما يحدث مع هذه الحالمة
ومع من تراها تتحدث ..
فرأيت الخاتمة هكذا ..
علينا أن نسرع .. أخشى أن نضطر إلى الانتظار حتى الغد .. لن أتحمل ذلك .. قم بنا .. أرجوك أن تسرع ..
ثم شوهدت تركض وحدها وكأنها تمسك بيد أحدهم
كانت تركض وكأنها فوق موج من سحاب وفي عينيها التماعة نجمة بيد أنها كانت في رقة خيال تلفع رداء الغياب
وراح في غيبوبة مشتهاة ..
هكذا قرأت الخاتمة ..
لك التقدير والاحترام أخي الأستاذ / أحمد فؤاد صوفي
|
راحيل الخير ،،،
الأدب يسري في روحك مسرى الدم في العروق، جميل ما جئت به، هو يعطي للقصة خطاً مغايراً لمقصدها الأصلي، ولا بأس في ذلك بالطبع، ولكنني أميل في غالبية قصصي إلى النهاية السعيدة، فأنا أريد وصل المحبين، وإيصالهم إلى بر الأمان، وإلى اللقاء الذي يتمنونه، عسى أن نبتعد ولو قليلاً عن الفظاعات التي تواجهنا يومياً في هذا العالم.
تقبلي من أخيك كامل الاحترام، مع الشكر على التثبيت.
دمت بخير ،،،