" مِيقات"
سَلامٌ عَليْكَ..
تَحِلُّ بِرُوحِي..
ولا تَرْتَحِلْ
تُضَوّي سَماواتِ جِلْدي
يُغَيِّبُ نُورُكَ نُوري
إذا ما اتَّصَلْ
شَرابُ المَحَبَّةِ عَيْنَاكَ
جَامِعُ فِتْنَةِ سِرِّي
حَرِيقُ انتِظاري
لِمِيقاتِ وَجْدي الذي ما اكْتَمَلْ
وَثِيرُ المَحَبّةِ حِضْنُكَ
رائِحَةُ البَدْءِ..
أنْفاسُ شَوْقي
على ذِكْرِها تَحْتَفِلْ!
إلى خَفْقَةِ الوَقْتِ
سُقْتُ رَكَائِبَ حُلمي
سَكَبْتُ انبِهاري
على أرضِ بَوْحِكَ
في أَنَّةٍ لم تَزَلْ
وتَيَّهْتَني
في بِحارِ ارتِشافِ بَهائِكَ
شَعَّلْتَ ما كانَ فِيكَ اشْتعَلْ!
تُؤَرِّقُني - لا أَرِقْتَ -
تَشُدُّ إلَيْكَ خَلايا حَنِينِي
فَتُوجِبُ في كُلِّ لَفْتَةِ نَبْضٍ
غِيَابًا
عَلَيَّ بِهِ أَسْتَدِلّ!
أسماء جلال