اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
قصيد بهي
أعجبتني الحكمة في البيت الأول
نعم هذا حق ( كذا الإنسان طفل في مشيبه )
ثم شيئا فشيئا يذبل العود بعد القوة والاستواء
ونعود إلى ضعفنا الأول لكن بصورة أوهن ..
ويصبح ملخص الحكاية من بطون أمهاتنا إلى بطن الأرض ، وتبقى سطور أعمالنا إما منيرة تضيء ألحادنا والصراط
أو مظلمة تزيد من ظلمة قبورنا وتثقل خطانا على الصراط .. ( قد أكون سرحت بعيدا مع شطر بيتك الحكيم هذا سيدي الوالد فمعذرة منك ومن الحب في سطورك )
وخاتمتك أجمل و أجمل إذ سطعت بنور غزة وذكر غزة
فاللهم نصرا من عندك للمسلمين في كل مكان
في غزة والسودان والمضطهدين في الصين والهند وفي كل بقاع أرضك ..
أخي الأستاذ المكرم / عبد الستار النعيمي
لك التقدير والاحترام وصادق الدعوات ..
القصيدة للتثبيت .
|
أهنأ نصي أن وقع في قلوبكم موقع الرضا فإذا أفضيت الى استحسانك ما وجدت غير كلمة شكر وامتنان أزجيها اليك الأستاذة راحيل الأيسر
مع فائق تقديري