اقتباس:
يخطيء كثيرون حين يتكلمون عن "الخيل" فيطلقون على أفرادها: "خيل" نحو: "ركبت أمس خيلاً جميلاً"، فسمى واحد الخيل: خيلاً.
والصحيح أن "الخيل" اسم جمع. أما المفرد فهو: حصان أو فرس.
أما "الحصان" فيُطلق على الفحل من الخيل، ويُجمع على حُصُن. وأمّا الفرس، فواحد الخيل ومفرده، وجمعه أفراس، للذكر والأنثى، فلا يقال فَرَسَةٌ؛ وراكب الفرس فارس.
هذا باختصار.
|
[justify]
قلنا إن الخيل: جماعة الأفراس، ولا مفرد له من لفظه، وهي مؤنثة، والجمع خيول.
وتصغيرها: خييل؛ وسميت الخيل خيلاً لاختيالها في المشية فهو على هذا اسم للجمع.
وورد في كتاب "مبادئ اللغة" للخطيب الإسكافي أن الخيل "مؤنثة، وجمعها خيول، ولا واحد لها من لفظها. والحصان نتاج عتيقين عربيين: حصان وفرس.
والهجين الذي أبوه عتيق وأمه ليست كذلك. والمُقْرِف الذي أمه عتيقة وأبوه غير عتيق.
ويطلق لفظ الحصان على الذكر والأنثى، أما "الحِجْر" فالأنثى دون الذكر، وجمعها أحجار وحُجُور. كما يسمى ما ليس بعربي برذوناً، وأما "الرّمْكَة" فهي البرذونة تتخذ للنسل، وجمعها رمك وأرماك. والشهري من البراذين ما كان بين المُقْرِف والبرذون. وسماء الحصان أعلاه وأرضه أسفله".
[/justify]