من أجمل العروض الكتابية استنطاق المخلوقات الغير ناطقة بلغة وقد استخدمها منذ القدم أدباء ومفكرون (كليلة ودمنة) أنموذجا فكانت قصصها رائجة ماتعة نافعة لما فيها من حكم وأمثال دام يراعك نضاحا بألوان البيان أديبنا المكرم أحمد فؤاد صوفي مع عميم تقديري
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ